الأربعاء 13 ربيع الثاني / 11 ديسمبر 2019
12:15 ص بتوقيت الدوحة

متاحف مشيرب ومركز قطر الفني يعلنان عن تعاون جديد لدعم المواهب والفنانين القطريين

قنا

الأربعاء، 20 نوفمبر 2019
متاحف مشيرب ومركز قطر الفني يعلنان عن تعاون جديد لدعم المواهب والفنانين القطريين
متاحف مشيرب ومركز قطر الفني يعلنان عن تعاون جديد لدعم المواهب والفنانين القطريين
 أعلنت متاحف مشيرب، اليوم، عن اتفاقية تعاون مع مركز قطر الفني وذلك لإقامة عدد من الفعاليات المشتركة التي من شأنها أن تثري المشهد الثقافي والفني المحلي.
جاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي مشترك احتضنه /بيت بن جلمود/، أحد البيوت التراثية الأربعة التي طورتها مشيرب العقارية في مشيرب قلب الدوحة، حيث أعلن الطرفان عن إطلاق معرض بعنوان /لين يطرى علي لول/ للفنان يوسف أحمد، ليكون باكورة الفعاليات التي يتم تنظيمها تحت مظلة هذا الاتفاق في شهر يناير المقبل.
وأصبحت متاحف مشيرب، منذ افتتاحها قبل أربع سنوات، منصة قوية تدعم انطلاق المواهب القطرية الصاعدة والمعروفة، وذلك إيمانا منها بالدور الذي يجب أن تؤديه تجاه المجتمع.
وقال الدكتور حافظ علي، رئيس متاحف مشيرب في كلمة له بالمناسبة، إن هذا التعاون الذي تم الإعلان عنه اليوم، يبين نوعية الشراكات التي تسعى إليها متاحف مشيرب مع مختلف الهيئات والمؤسسات والجهات في الدولة من أجل دعم الجهود الرامية لإثراء الأنشطة الثقافية المحلية، والتي من شأنها تعزيز الهوية القطرية والتراث، وتمكين الكوادر والمواهب.
ويعد مركز قطر الفني من الجهات التي أنشأها سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثاني عام 1997، حرصا على دعم الفنانين القطريين والمبادرات الفنية عن طريق الترويج لها لزيادة الوعي الفني في المجتمع.
من جهتها، أكدت الشيخة مريم بنت حسن آل ثاني مديرة مركز قطر الفني، أن المركز يتقاسم بعض جوانب رؤيته مع متاحف مشيرب، ومن هذا المنطلق، يهدف إلى فتح قنوات أوسع لعرض الإنتاج والفكر الفني للمواهب القطرية لتصل إلى أكبر نطاق ممكن من المجتمع وتجد لها منصة تخاطب من خلالها الجمهور.
وتقدمت بشكرها للقائمين على متاحف مشيرب على هذا التعاون والدعم الذي سيتم تدشينه بأول معرض للفنان الرائد يوسف أحمد، صاحب التجربة الفنية المتميزة.
ومن المرتقب أن يعرض المعرض أحدث الأعمال الفنية ليوسف أحمد التي ابتكر من خلالها لغة بصرية محلية في سلسلة من اللوحات المستوحاة من قصيدة الدكتور مرزوق بشير، "لين يطرى علي لول" وذكريات طفولته في مدينة الدوحة.
بدوره، أشار الفنان يوسف أحمد، إلى أنه بالعودة إلى الفن الانطباعي، فإنه استحضر صورا لأحياء الدوحة القديمة، ولا سيما الجسرة ومشيرب، في مناظر طبيعية هادئة حيث تزين الأنوار والظلال البيوت الطينية، التي تعبر عن العمارة القطرية القديمة، لافتا إلى أنها محاولة منه للتعبير عن حنينه للماضي ورغبته في تعريف الأجيال القادمة بهذا التاريخ.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.