الأربعاء 15 ربيع الأول / 13 نوفمبر 2019
02:42 م بتوقيت الدوحة

الجزائر.. الحكومة تصادق على موزانة 2020 وقانون للمحروقات أثار جدلا

وكالات

الأحد، 13 أكتوبر 2019
الجزائر.. الحكومة تصادق على موزانة 2020 وقانون للمحروقات أثار جدلا
الجزائر.. الحكومة تصادق على موزانة 2020 وقانون للمحروقات أثار جدلا
صادق مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، على مشروع موازنة عام 2020 إلى جانب تعديلات بقانون محروقات مثيرة للجدل خلفت احتجاجات شعبية رافضة، فيما تقول الحكومة إن التعديلات لجذب الاستثمارات الأجنبية.

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان لها، إن مجلس الوزراء برئاسة عبد القادر بن صالح، الرئيس المؤقت للبلاد، صادق في اجتماعه اليوم على مشروع قانون المالية (الموازنة) لـ 2020 ومشروع قانون المحروقات الجديد.

وقضى قانون الموازنة العامة للعام المقبل، على أهم قرارات التسيير المالي للبلاد، التي عمل بها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة لسنوات، قبل أن تطيح به انتفاضة شعبية في أبريل الماضي.

وتوقعت الموازنة العامة الجزائرية للعام 2020، عجزا بنسبة 2.7 بالمئة، ونسبة نمو عام بـ 1.8 بالمئة.

وبخصوص النفقات الإجمالية، فقُدرت بـ 7772 مليار دينار (65 مليار دولار)، وإيرادات في مستوى 6239 مليار دينار (52 مليار دولار)، أي بعجز يقدر بـ 1533 مليار دينار (12.7 مليار دولار).

ومن أهم ما تضمنه مشروع قانون الموازنة الجديد فتح الحكومة باب الاقتراض الخارجي الذي ظل مغلقا بقرار من بوتفليقة منذ 15 سنة، إضافة لوقف عملية طبع العملة المحلية لسد العجز.

كما أعلن القانون التخلي عن قاعدة 51/49 للشراكة مع الأجانب في القطاعات غير الاستراتيجية، وسمح للمواطنين مجددا باستيراد سيارات مستعملة من الخارج، وفرض ضريبة على الثروة لأول مرة.

كما صادق مجلس الوزراء على مشروع قانون للمحروقات أثار جدلا كبيرا في البلاد خلال الأيام الأخيرة بسبب تحذيرات من أنه تضمن تسهيلات غير مسبوقة لشركات الطاقة الدولية.

فيما تقول السلطات إنه تضمن منظومة جبائية (ضريبية) تحفيزية لجذب المستثمرين الأجانب .

ونقل بيان الرئاسة عن رئيس الدولة عبد القادر بن صالح قوله إنه "ينبغي أن تظل السياسة الوطنية في مجال المحروقات متميزة بحرص دائم على الحفاظ على سيادة الدولة على هذه الموارد".

وأضاف أن مشروع قانون المحروقات "يكشف عن شروط وقواعد شراكة من شأنها أن تكفل مردودية الاستثمارات المخصّصة".

وتزامنت جلسة مناقشة المشروع أمام مجلس الوزراء مع وقفة احتجاجية رافضة له من مئات المواطنين أمام مبنى البرلمان قبل أن تتحول إلى مسيرة عبر شوارع وسط العاصمة.

وردد المحتجون هتافات منها: "لا لقانون المحروقات"، و"الجزائر ليست للبيع"، و"لا للمساس بسيادة الوطن"، فيما قالت أطراف رافضة للمشروع مثل منظمة المحامين أن الجدل سببه سن القانون من قبل حكومة تصريف أعمال مؤقتة يرفضها الشارع.

يشار إلى أن المشروعين سيتم تحويلهما خلال أيام إلى البرلمان لمناقشتهما والمصادقة عليهما قبل دخولهما حيز التطبيق. 












التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.